الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

شاطر | 
 

 شعيب عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
godthla
عضو جديد


عدد المساهمات : 34
نقاط : 2918
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: شعيب عليه السلام   الجمعة يناير 21, 2011 8:43 pm

وقد أرسله الله إلى أهل مدين (ويعرفون أيضاً بأصحاب الأيكة، وهي: غيضة
تُنبِتُ ناعمَ الشجر كانت لهم)، ويرى بعض المفسرين أن أصحاب الأيكة قوم
آخرون غير أهل مدين، أرسله الله إليهم بعد إهلاك أهل مدين، وكانوا يسكنون
بقرب مدين، فدعاهم إلى الله فكذبوه، فأخذهم عذاب يوم الظلة. والله أعلم.


وقد ذكر الله شعيباً عليه السلام في عداد مجموعة الأنبياء والرسل عليهم
الصلاة والسلام، وقال تعالى: {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ
يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ
جَاءتكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ
وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ
بَعْدَ إِصْلاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ}
(الأعراف: 85).


ويعرف بخطيب الأنبياء لحُسْن بيانه وقوّة حجّته.


كان أهل مدين قوماً عرباً يسكنون في بلاد الحجاز مما يلي جهة الشام، وهي
أرض واقعة حول خليج العقبة من طرف نهايته الشمالية شمالي الحجاز وجنوب
فلسطين. ويظهر أنها في الأرض المسماة الآن: (معان)، أو على قرب منها.


وفي الطبري: عن سعيد بن جبير أن ما بين مصر ومدين ثماني ليال.


وأهل مدين: قبيلة تنسب إلى مدين بن إبراهيم( عليه السلام )من زوجته (قطورة)
التي تزوجها بعد موت سارة، ويسميه أهل الكتاب (مديان). والظاهر أن هؤلاء
القوم كانوا قوماً عرباً جاء إليهم مدين بن إبراهيم وصاهرهم وعاش بينهم،
وصار له فيهم رهط وأسرة، ولذلك سماهم الله أهل مدين نسبة إليه. والله تعالى
أعلم.


نسب شعيب عليه السلام:


قال أبو البقاء في كتابهSadشعيب عليه السلام هو ابن ميكيل بن يشجر بن مدين بن إبراهيم الخليل). وقيل غير ذلك في نسبه.


قالوا: وأمه بنت لوط عليه السلام. والله تعالى أعلم.


حياة شعيب مع قومه في فقرات:


لم يَطُل بأهل مدين العهد حتى هجروا دينهم الذي كانوا ورثوه عن إبراهيم
(عليه السلام)، ودخلت فيهم الوثنية فكفروا بالله وعبدوا غيره، وانحرفوا عن
الصراط السوي، فكان من سيئاتهم: التطفيف في الكيل والوزن، وبخس الناس
أشياءهم في تجاراتهم، والفساد في الأرض.


فأرسل الله إليهم شعيباً رسولاً منهم يتصل نسبه من جهة آبائه بإبراهيم
(عليه السلام)، فدعاهم إلى الله بمثل دعوة الرسل، وأمرهم بالعدل، ونهاهم عن
الظلم، وجاءهم ببينة من ربه، وذكرهم بنعمة الله عليهم، إذ كثّرهم من قلة،
وأغناهم من فقر، فآمن به قليل منهم وكذبه الأكثرون.


وكان خطيباً حسن البيان قويّ الحجّة، ويذكر المفسرون أنه خطيب الأنبياء،
وروي في ذلك حديث عن الرسول (صلى الله عليه وسلم)، رواه ابن إسحاق عن ابن
عباس.


ولما ألح عليهم شعيب (عليه السلام) في الدعوة والموعظة قال لهم
{وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ
وَدُودٌ}.


هدَّدوه وتوعدوه بإخراجه من قريتهم هو والذين آمنوا معه إلا أن يعود في
ملتهم، وهيهات لرسول أن يستجيب لدعوة الكفر وهو يدعو إلى الإِيمان.


ولقد أنذرهم عقاب الله فقال لهم {وَيَا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ
شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ
هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ} (هود:
89).


وعلى الرغم من كل النصائح والمواعظ والإِنذارات، طلبوا منه( عناداً وجهلاً
وسخرية وتحدياً ) أن يُسقِط عليهم كسفاً (قطعاً) من السماء إن كان من
الصادقين.


فاستنصر شعيب بربه، فحقت كلمة الله بالعذاب على من كفر من قومه، فأهلكهم
الله بالصيحة رافقتها الرجفة في يوم الظلة، وذلك يوم اشتدت فيه الحرارة شدة
لا تطاق، فأرسل الله سحابة ففزعوا إليها فراراً من شدة الحر، فلما تكامل
عدد أهل الكفر في ظلها، تزلزلت بهم الأرض، وصدمتهم صيحة السماء، فأصبحوا في
ديارهم جاثمين كأن لم يَغْنَوا فيها.


ونجى الله شعيباً والذين آمنوا معه برحمته.


ليس عند المؤرخين تحديد للزمن الذي عاش فيه شعيب (عليه السلام)، ومن
المحقَّق أن دعوته لقومه كانت بعد لوط بزمن غير بعيد، لقوله لقومه،كما قص
القرآن المجيد في سورة(هود): {وما قوم لوط منكم ببعيد}، وأنها كانت قبل
موسى لقوله تعالى ،عقب الحديث عن عدد من الرسل ومنهم شعيب، {ثُمَّ
بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ
فَظَلَمُوا بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ}.


ويغلب على الظن أن أحداث إهلاك قومه كانت بعد انتقال بني إسرائيل إلى مصر
وفي المدّة الواقعة بين وفاة يوسف ونشأة موسى عليهما السلام. والله تعالى
أعلم.


وقد أوجز القرآن الكريم قصة شعيب مع قومه في عدة سور، وأهم ما جاء فيها :


إثبات نبوته ورسالته إلى أهل مدين وأصحاب الأيكة.


وهل هما قوم أو قومان؟


للمفسرين في ذلك رأيان، الأرجح أنهما اسمان لمسمى واحد. والله تعالى أعلم.


وصف قومه بالكفر وفعل السيئات التي منها: التطفيف والبخس، والإفساد في الأرض.


لقاؤه بموسى وزواج موسى من بنته على أن يأجره ثمان حجج.


دعوته لقومه، وصبره عليهم، وإنذاره لهم.


إهلاك الله لقومه، ونجاته هو والذين آمنوا معه برحمة من الله وفضل.


والله تعالى أعلى وأعلم:


قال تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم:



وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ
مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ
فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ
وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ
فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم
مُّؤْمِنِينَ ﴿٨٥﴾


وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ
اللّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ
قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
﴿٨٦﴾


وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ
وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يْؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللّهُ
بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿٨٧﴾


قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا
شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ
فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ ﴿٨٨﴾


قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم
بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ
فِيهَا إِلاَّ أَن يَشَاء اللّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ
عِلْمًا عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ
قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿٨٩﴾


وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ ﴿٩٠﴾


فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿٩١﴾


الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ ﴿٩٢﴾


فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ
رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ ﴿٩٣
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
heba k
عضو ذهبي


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 286
نقاط : 3242
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 31/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: شعيب عليه السلام   الأحد يناير 30, 2011 9:08 am

شــكراً لك على وضع قصة هذا النبــي على منتدانــا .

قصة رائـعـة من عضو أروع ..

بأنتظــار جديدك

كل التوفيق أتمنــاه لك .

لك منــي أعذب تحيــة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Nedjemo
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
الـبـلــد :
المهنـة :
الهوايـة :
الحالـــة :
عدد المساهمات : 1131
نقاط : 5443
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 28/10/2010
العمر : 21
الموقع : حاسي مسعود / ورقلة

مُساهمةموضوع: رد: شعيب عليه السلام   الجمعة أبريل 01, 2011 12:14 pm

:rryy:
:sdgsd:

ج ــــــــــــــــــــزاك الله خيرا و بركة و أدخلك لج ــــــــنة النعــــــــــــــــيم


متألق قلـــــــــــــــــــمك و حــــــــبرك كالعـــــــــــــــــــادة


نرجـــــــو أن لا تحرمــــــــــــنا من إبداعـــــــــــاتك


أدام الله علــــــــــيك صحتك


و أنــــار طريقك


و شكرا


:mlm:





معاك يا الخضرا ديري حالة

مع الخضر في الضراء قبل السراء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lesverts.ba7r.org
 
شعيب عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخضرا :: القسم العام :: إسلاميات :: الأنبياء و الرسل-
انتقل الى: